خريطة الموقع
الإثنين 6 سبتمبر 2010م

آلية ضبط الفتوى  «^»  الشيخ ابن منيع .. وتحديد مفهوم البدعة  «^»  موت التيار  «^»  رد الطيار على الرزين 2  «^»  هل سيكون الحج والعمرة.. والزيارة للأغنياء فقط؟!  «^»  الفتوى وما دار حولها  «^»  السعودية... والإخوان المسلمون  «^»  رداً على «أبالسة الإنترنت» 2  «^»  المصلحة الوطنية  «^»  رفقاً بأصحاب الفضيلة القضاة جديد المقالات
فرحة العيد.. المجتمع يحتفظ بتقاليده بعيداً عن «التغريب»!  «^»  خلافات ما بعد الطلاق أبرز المشاكل.. والفاتورة يدفع ثمنها الأطفال  «^»  آسيوي يقتل نفسه شنقاً بالخبر  «^»  شرطة القطيف تطيح «بعصابة سطو» تستهدف المحلات التجارية  «^»  فشل محاولة انتحار «خمسيني» من فوق أحد الأنفاق جنوب الرياض  «^»  وزير العمل الجديد يواجه ملفات تأنيث محلات المستلزمات النسائية وقرارات السعودة المتعثرة  «^»  العبيكان يعتذر عن استقبال الفتاوى حتى إشعار آخر   «^»  الفنيسان يحرم مشاركة المرأة السعودية في ألعاب الفروسية  «^»  خادم الحرمين يستقبل الأمير رشيد بن الحسن الثاني وأسرة الشهيد الطيار الزهراني في مكة  «^»  النائب الثاني يدعو لمواصلة دعم حملة خادم الحرمين لإغاثة الشعب الباكستاني جديد الأخبار


المقالات
زاوية : الباحثين والكتَّاب
عن الهيئة الصحية الشرعية مرة أخرى




عن الهيئة الصحية الشرعية مرة أخرى


أ.د. سالم بن أحمد سحاب



عقب مقالي المنشور في 29 رجب الماضي بعنوان (اللجنة الطبية الشرعية: أسئلة مثيرة للقلق)، تفضل مشكورا الأخ الكريم د. سامي باداود مدير عام الشؤون الصحية في محافظة جدة معقبا وموضحا دور الهيئة الصحية الشرعية وكيفية تشكيلها ومدى تنوع أعضائها الذين يترأسهم قاض يعينه وزير العدل، وأن مرجعيتها ليست للشؤون الصحية وقراراتها تصدر من القاضي رئيس الهيئة. بالنسبة لي كانت المعلومة الأهم هي ما ذكره عن طبيعة عمل اللجنة، ونصه: (تصدر الهيئة الصحية الشرعية قراراتها بعدم إدانة المدعي عليه أو إدانته وتوقيع العقوبة عليه. وفي كلتا الحالتين تفصل الهيئة في الطلب المقدم من المدعي بالحق الخاص ويجب أن يكون قرار الهيئة مسبباً ومدعماً بإسناد جميع وقائع وحيثيات قرارها إلى النصوص النظامية المتعلقة بها). محل اعتراضي كان ولا يزال هو الجمع بين تقرير الإدانة من عدمه أولاً، وتقرير العقوبة ثانيًا. الإشكالية هي الجمع بين القرارين، إذ تؤكد التجربة المعاشة عبر سنوات طويلة ضعف العقوبات الصادرة ضد الأطباء الممارسين للعمل، والمستشفيات التي تقع فيها هذه الأخطاء. وكأن اللجنة لا ترى الجمع بين حكم بالإدانة وعقوبة تستحق فعلا أن تكون رادعة. ولذا يستمر مسلسل الأخطاء الطبية الفادحة، بدءا بمئات وربما ألوف الممارسين غير المؤهلين (ومستشفياتهم ومستوصفاتهم تعلم أي درك إليه يهبطون)، وانتهاء بممارسات حيوية، كأن يُسمح لطبيبة تخدير غير مرخص لها بالعمل بتخدير مريض حتى الموت لتكون المحصلة عقوبة هزيلة لا تردع ولا تمنع. الذي أقوله هو أن هذه الآلية ليست قرآنا منزلا، ولا نصا مقدسا، ولم تثبت فعاليتها عبر السنين، فلماذا الإصرار عليها والتمسك بها! هل هي البيروقراطية الديناصورية التي لا تحب التغيير ولا تؤمن أصلا بمبدأ التقويم أو التقييم؟ ولماذا يدفع المواطن الثمن دائما؟ لماذا تقف اللجنة على طول الخط مع الطبيب المخطئ إهمالا في معظم الوقائع، ومع المؤسسة الصحية المخالفة عمدا في معظم الحالات؟ كأني باللجنة في معظم الحالات التي تنظر فيها تقرر سلفا أن طلب الشكوى (التي يرفعها المتضرر أو ذووه) مقبول شكلا ومرفوض بالكاد مضمونا.

المدينة

نشر بتاريخ 21-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.00/10 (4 صوت)


 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة البطاقات

جديد مكتبة الأخبار

جديد مكتبة الجوال

جديد مكتبة الفيديو

جديد مكتبة الصوتيات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqodhat.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية